اسحاق بن يحيى الطبري الصنعاني

159

تاريخ صنعاء

وكان ممن أخرج من الحبس أحمد بن عبد اللّه الكرندي فعادت عليه نعمته وأخذ الدملؤة « 1 » . وذلك كله في ربيع سنة ست وعشرين هذه . وعاد رشد هذا فأخذ زبيد ودخلها هو وأحمد الكرندي . وخرج الأمير علي هاربا إلى المهجم . ورشد بزبيد وكاتبه أهل الجبل . وصار له الأمر . وذلك في رجب سنة ست وعشرين وأربعمائة . وفي رجب هذا ظهر أبو هاشم الحسن بن عبد الرّحمن بن يحيى الحسني الرسي إماما وتسمّى بالنّفس الزكية . ودخل صنعاء في يوم الخميس لثلاث مضين من شعبان من هذه السنة . وكان ابن أبي حاشد في صنعاء فخرج طريق المنجل إلى ضهر . ووصل إليه إلى صنعاء المنصور بن أسعد بن أبي الفتوح في يوم الاثنين لسبع ليال مضت من شعبان . وبايع له وراح من ساعته وكان جيشه أكثر من جيش الإمام . فلما صار رائحا إلى علب لحقه الإمام [ 42 - أ ] « 2 » . . . . . . وكان « 3 » له أربع نسوة فقسّم ميراثه على ستة عشر بينهما . فبلغ نصيب إحدى نسائه ثمانين ألف درهم من النقد ، واعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا وأولد عشرة . وهم محمد وإبراهيم وحميد وزيد وأبو سلمة ومصعب ، وسهيل ، وغنم ، والمسور ، وعمر وبنو عبد الرّحمن . وكان أخوه عبد اللّه بن عوف « 4 » من سروات قريش . وساداتها وأولد

--> ( 1 ) الدملؤة : حصن في الجنوب الشرقي من تعز وهو فرع من جبل الصلو في بلاد الحجرية ( معجم : 240 ) . ( 2 ) هنا سقط من الكتاب وقد وجدت المتبقي من هذا الكتاب ورقة ملحقة مجلد كتاب التاريخ المجهول الموجود بمكتبة إيطاليا برقم 15 ج . ( 3 ) هنا بقيّة الكلام على جد المؤلف الأسود بن عوف ونسبه انظر ما نقله عنه الجندي في السوك 1 : 72 . ( 4 ) الإصابة 2 : 356 ط ملك المغرب .